أدان البرلمان العربي المحاولات الإرهابية المتكررة لاستهداف المنشآت النفطية والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، محذرا من تداعيات هذه الهجمات على أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية، وداعيا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لمحاسبة المسؤولين عنها.وأكد البرلمان العربي، في بيان اليوم الأحد، إدانته بأشد العبارات للمحاولات الإرهابية التي استهدفت مواقع في المملكة، وآخرها اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه مدينة الرياض، فضلا عن ثلاثة صواريخ استهدفت العاصمة والمنطقتين الشرقية والجنوبية، بحسب ما أورده تصريح المتحدث باسم قوات التحالف.وأضاف البيان أن هذه الاعتداءات شملت أيضا محاولة استهداف أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو في العاصمة الرياض، وفقا لما أعلنته وزارة الطاقة السعودية، معتبرا أن استهداف المنشآت النفطية والأعيان المدنية يمثل تصعيدا يهدد أمن المملكة واستقرارها.وشدد البرلمان العربي على أن استمرار هذه الأعمال الإرهابية لا يقتصر تأثيره على انتهاك سيادة السعودية وأمنها، وإنما يمتد إلى تهديد استقرار المنطقة وأمن إمدادات الطاقة العالمية، في ظل الأهمية الاستراتيجية للمملكة في أسواق النفط الدولية ودورها المحوري في منظومة الطاقة العالمية.وربط البيان بين خطورة هذه الهجمات وتداعياتها المحتملة على المصالح الاقتصادية الدولية، إذ إن استهداف المنشآت النفطية أو تهديدها يثير مخاوف تتعلق بسلامة البنية التحتية للطاقة واستمرارية الإمدادات، فضلا عن انعكاساته على أمن الملاحة والتجارة والاستقرار الإقليمي.وطالب البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن الدولي على وجه الخصوص، بالاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والسياسية والأخلاقية، واتخاذ موقف دولي حازم إزاء ما وصفه بالاعتداءات السافرة، بما يضمن عدم تكرارها ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدا أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه التطورات لا يسهم في احتواء التصعيد وحماية أمن المنطقة.وفي المقابل، أشاد البرلمان العربي بيقظة وكفاءة القوات المسلحة السعودية وقوات التحالف، وما أظهرته من جاهزية عالية في اعتراض الصواريخ وإحباط المحاولات الإرهابية، مشددا على أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من أمن المملكة واستقرارها، ولن تثنيها عن مواصلة دورها المحوري في دعم أمن المنطقة واستقرارها.وتشهد السعودية تصعيدا متكررا في الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة، إذ أعلن المتحدث باسم قوات التحالف، في 8 نوفمبر، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية، بينها صاروخان أطلقا باتجاه الرياض وآخر باتجاه المنطقة الشرقية، إلى جانب اعتراض صاروخين جوالين استهدفا الرياض والمنطقة الجنوبية. وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وزارة الطاقة السعودية تعرض مبنى إداري تابع لشركة أرامكو في الرياض لمحاولة استهداف، أسفرت عن سقوط شظايا وأضرار محدودة بالمبنى، دون وقوع إصابات أو وفيات، فيما باشرت الجهات المختصة التعامل مع الحادث.وتأتي هذه الهجمات في سياق تجدد المواجهات بين التحالف والحوثيين بعد انهيار التهدئة التي استمرت منذ عام 2022، وسط تصاعد العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة، بما يضع أمن المنشآت الحيوية والطاقة في صلب المخاوف المرتبطة بمستقبل التصعيد في اليمن والمنطقة.
أخبار الوطن العربي والشرق الأوسطأخبار القامشلي (قامشلو)أخبار سوريةموسوعة الأنساب والتراثنادي الجزيرة والرياضةفهرس كافة الأخبار
البرلمان العربي يدين المحاولات الإرهابية لاستهداف أرامكو والرياض
تاريخ النشر: 2026-11-08 12:33 شبكة الحسكة الإعلامية — إشراف الأستاذ جرير مراد
🚀 انشر الخبر الآن أو تابعنا على منصات الأخبار:
📌 خلاصة التقرير السريعة (شبكة الحسكة الإعلامية):
أدان البرلمان العربي المحاولات الإرهابية المتكررة لاستهداف المنشآت النفطية والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، محذرا من تداعيات هذه الهجمات على أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية، وداعيا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لمحاسبة المسؤولين عنها.وأكد البرلم

🚀 انشر الخبر الآن أو تابعنا على منصات الأخبار:








