حراك دبلوماسي واقتصادي عربي ودولي لدعم استقرار سورية وبلاد الشام وتمويل مشاريع التعافي المبكر والبنية التحتية والربط الكهربائي والتجاري.
تشهد العواصم العربية والدولية سلسلة مشاورات دبلوماسية واقتصادية رفيعة المستوى تهدف إلى تثبيت دعائم الاستقرار في منطقة المشرق العربي وبلاد الشام، وإطلاق برامج عملية للتعافي الاقتصادي المبكر وإعادة تأهيل البنية التحتية الخدمية.
وتركز المبادرات المطروحة على تفعيل شبكات الربط الكهربائي العربي، وتسهيل حركة التجارة والترانزيت عبر المعابر الحدودية في سورية والأردن والعراق ولبنان، ودعم مشاريع المياه والصحة والتعليم في المحافظات السورية ومنها الحسكة والقامشلي (قامشلو).