قراءة اقتصادية موثقة بالأرقام والخرائط لمواسم القمح الاستراتيجي والقطن في سهول الحسكة والقامشلي (قامشلو) وواقع إنتاج الطاقة في حقول رميلان والجبسة والشدادي.

تشكل محافظة الحسكة والجزيرة السورية سلة الغذاء الاستراتيجي وخزان الطاقة الأول في الجمهورية العربية السورية، حيث تمتد المساحات المزروعة بالقمح القاسي والطري والشعير على أكثر من مليون ونصف المليون هكتار من أخصب الأراضي الزراعية بين نهري الخابور ودجلة وصولاً إلى سهول القامشلي (قامشلو) والمالكية ورأس العين والدرباسية.

ووفق بيانات المرصد الاقتصادي والزراعي في شبكة الحسكة الإعلامية، فإن المؤشرات المطرية والزراعية للموسم الحالي تبشر بإنتاج وفير في المناطق المروية والبعلية، وسط مطالبات الفلاحين بتأمين البذار المغربل والأسمدة والمحروقات الزراعية بأسعار مدعومة وتجهيز صوامع ومراكز استلام الحبوب في الحسكة والقامشلي (قامشلو) وعامودا والقحطانية.

على صعيد قطاع الطاقة والثروات الباطنية، تضم مديرية حقول الحسكة في رميلان والسويدية وكراتشوك بالشمال الشرقي، إلى جانب حقول الجبسة وكبيبة وتشرين في الشدادي جنوب الحسكة، أهم مكامن النفط والغاز الطبيعي المرتبطة بمعامل الغاز ومحطات التوليد الكهربائي في سورية.