حراك دبلوماسي واقتصادي متسارع في بلاد الشام والخليج العربي ووادي النيل والمغرب العربي لتعزيز التكامل الاقتصادي العربي ومشاريع البنية التحتية والطاقة.
تشهد الأقاليم العربية في بلاد الشام والخليج العربي وبلاد الرافدين ووادي النيل والمغرب العربي حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً متسارعاً لتعزيز التكامل الاقتصادي العربي ومواجهة التحديات الإقليمية المشتركة.
وتتصدر ملفات الأمن الغذائي والمائي، وشبكات الربط الكهربائي والسككي، وتوطين الصناعات التكنولوجية والطاقة النظيفة جدول أعمال الاجتماعات الوزارية العربية، مع اهتمام خاص بإعادة تفعيل خطوط التجارة والترانزيت المارة عبر سورية وبلاد الشام.