أكد نائب وزير النقل اليمني ناصر أحمد شريف استئناف العمل في مطار عدن الدولي، صباح (الخميس)، وعودة الرحلات الجوية والحركة الملاحية إلى طبيعتها، عقب استكمال أعمال إصلاح الأضرار التي خلفها الهجوم الصاروخي الحوثي الذي استهدف المطار، أمس (الأربعاء).وأوضح شريف، في تصريحات لـ«عكاظ»، الفرق الفنية والهندسية وإدارة المطار، بالتعاون مع الجهات المختصة وبدعم من الأشقاء في السعودية، سارعت إلى معالجة الأضرار وإعادة تأهيل المرافق المتضررة فور وقوع الهجوم، وتمكنت من إنجاز الأعمال خلال ساعات، بما أتاح استئناف الرحلات وضمان استمرار تقديم الخدمات للمسافرين.**media[2786856]**وقال: «إن سرعة إعادة تشغيل مطار عدن يعكس كفاءة الكوادر الوطنية وقدرتها على التعامل مع الظروف الطارئة، وتجسد إصرارها على مواصلة العمل رغم التحديات»، مؤكداً أن استهداف المنشآت الحيوية لن يثني وزارة النقل عن أداء مسؤولياتها في خدمة المواطنين والحفاظ على استمرارية المرافق العامة. وأدان نائب وزير النقل اليمني بشدة استهداف المطار، معتبراً أن تكرار هذه الاعتداءات يمثل انتهاكاً خطيراً لحرمة المنشآت المدنية، وتهديداً مباشراً لسلامة المسافرين وأطقم الطائرات والعاملين، فضلاً عن المخاطر التي تفرضها على أمن وسلامة الملاحة الجوية. وأشار إلى أن مطار عدن الدولي يمثل شرياناً حيوياً للمواطنين، ونافذة أساسية لتنقلاتهم لأغراض العلاج والدراسة والعمل، محذراً من أن استهدافه يتجاوز تعطيل الرحلات الجوية إلى تعميق معاناة اليمنيين والإضرار بمصالحهم الإنسانية والاقتصادية. ودعا شريف المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية المعنية بالطيران المدني إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الاعتداءات، والتحرك العاجل لتوفير الحماية اللازمة للمطارات والمنشآت المدنية، ومحاسبة المسؤولين عن استهدافها، مؤكداً أن استمرار هذه الهجمات يستدعي إجراءات عملية تتجاوز بيانات الإدانة والاستنكار. وشدد على أن وزارة النقل ستواصل جهودها، بالتنسيق مع الجهات المختصة، للحفاظ على جاهزية المطارات وضمان استمرارية خدماتها، لافتاً إلى أن استئناف العمل في مطار عدن الدولي خلال ساعات يجسد إرادة الكوادر الوطنية في تجاوز آثار الاعتداءات، والحفاظ على هذا المرفق الحيوي وضمان استمراره في خدمة المواطنين. وعبر نائب وزير النقل عن بالغ الشكر والعرفان للقيادة السعودية، على دعمها المتواصل لمشاريع البنية التحتية في مطار عدن الدولي، ومساهماتها في تطوير هذا المرفق الحيوي عبر ثلاث مراحل، بما يعزز جاهزيته التشغيلية ويسهم في تحسين خدماته وتسهيل حركة المسافرين، مؤكداً أن هذا الدعم يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويعكس حرص المملكة على مساندة جهود تطوير قطاع النقل والبنية التحتية في اليمن.